Archives de Catégorie: Open Data

Facebook tient sa promesse

N.B: Cet article a été publié sur le site de l’Observatoire Arabe du Journalisme

Quelques semaines après avoir reconnu que les données de millions de comptes Facebook Facebook ont été infiltrées, voici que son patron Mark Zuckerberg tient l’une de ses promesses.

Rappelons ainsi que le fondateur du premier média social dans le monde, s’est excusé suite à ce scandale et a promis à la communauté web dans un ancien statut publié le 21 mars 2018 de s’assurer que les utilisateurs de Facebook comprennent le système des applications qui leur ont permis l’accès à leurs données. Il a également annoncé que l’entreprise présentera le mois prochain, un outil qui sera ajouté au sommet du fil d’actualité de chaque utilisateur de Facebook, sous forme d’une icône, pour lui informer des applications qu’ils utilisent et la façon avec laquelle il pourra interdire leurs accès à ses données.

Ainsi, la majorité d’entre nous a reçu ces derniers jours, un message affiché tout en haut sur le fil d’actualité de notre compte Facebook, nous informant de la démarche à suivre pour protéger nos informations et contrôler les applications telle que le montre la photo ci-dessous :

Notification ajouté au sommet du fil d’actualité de l’utilisateur de Facebook

Il s’agit d’un appel pour consulter la section « Apps et sites web » de nos paramètres afin de vérifier les applications et les sites web auxquels nous nous sommes connecté(e)s avec Facebook. Ceci nous permettra de supprimer ceux que nous ne voulons plus associer à notre compte.

En accédant ainsi à la rubrique « Paramètres », Facebook nous présente la liste des applications associées, expirées et supprimés.  Il suffit donc de consulter la liste des applications auxquelles vous êtes associés avec votre compte Facebook et de supprimer celles soupçonnées. Voir photo ci-dessous.

La liste des applications associées au compte Facebook de l’utilisateur

Facebook s’inquiète sur son avenir

Ayant tenu ainsi à l’une de ses promesses, on se demande encore si nos données sont effectivement protégées ou devrons-nous remettre en question nos pratiques numériques. Ceci a fait l’objet d’une autre notification que les utilisateurs de Facebook ont reçu quelques jours après. Un message s’est affiché en haut « (nom de l’utilisateur) : « est ce que tu veux développer ton expérience Facebook ?, Pourras-tu nous accorder quelques minutes pour répondre à un petit sondage ? ».

Deux questions ont été posées :

  • Est-ce que tu penses que Facebook s’inquiète pour ses utilisateurs ?
  • Est-ce que Facebook est bénéfique pour la planète ?

Question 1 posée par Facebook à ses publics

Question 2 posée par Facebook à ses publics

Publicités

نهى بلعيد : البيانات باتت لغة العصر

أجرت شبكة صحفيي البيانات العرب مقابلة مع نهى بلعيد، الأستاذة بجامعة منوبة بتونس ورئيسة التحرير في المرصد العربي للصحافة، إذ قالت أن عصر الإعلام الاجتماعي خلق منافسة بين الصحفي التقليدي والصحفي المواطن الذي يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي من أجل تغطية الأحداث الاجتماعية والسياسية.

وأضافت بلعيد قائلةً أن سهولة استخدام وسائل التواصل تجعل من انتشار الشائعات أمرًا سريعًا ومتكررًا وهذا ما يضع الصحفيين أمام تحدٍ كبير. كما أشارت إلى الوسائط والأدوات المتعددة التي تُمَكّن الصحفيين من التثبت من المعلومات، وهي في الغالب أدوات سهلة ومتاحة للجميع، كخاصية Google Image التي تساعد على التحقق من تاريخ الصور المتعلقة بأحداث معينة.

وتؤمن بلعيد بضرورة التواصل بين الصحفيين ومراكز البحوث والإحصاء حيث أنه من الضروري أن تُقَدم الدراسات والبحوث للرأي العام للإفادة والنقد.

وقد أجريت هذه المقابلة على هامش مؤتمر “من أجل صحافة بيانات متعمقة” الذي نظمته شبكة صحفيي البيانات العرب من السادس وحتى الثامن من شهر مارس الجاري في الجامعة الأمريكية بالقاهرة الجديدة.

المصدر: موقع شبكة صحفيي البيانات العرب

المؤتمر الأول لشبكة صحفيي البيانات العرب: حين يتقن الصحفيون العرب لغة الأرقام في عصر الانترنت والميديا الاجتماعية

احتضنت الجامعة الأمريكية بمصر من يوم 06 إلى يوم 08 مارس 2018 المؤتمر الأول لشبكة صحفيي البيانات العرب والذي أعلن من خلاله عن مجلس إدارة هذه الشبكة الجديدة التي تأتي لتأكيد أهمية صحافة البيانات في عصر مليء بأرقام الحوادث الإرهابية والشهداء والأرباح والخسائر المالية للدول والإنجازات ونتائج الانتخابات وغيره. فالأرقام التي من حولنا أصبحت لا تحصى ولا تعدّ. وحين ملّ الجمهور العربي مطالعة المقال بأكمله أو مشاهدة ربورتاج تلفزي كلاسيكي وأصبح الغرافيك مهمّ جدّا لتقديم المعلومات بصفة مقتضبة تلخص جميع الأرقام والبيانات، تفطّن الصحفي إلى ذلك من أجل شدّ انتباه الجمهور وجعله أكثر تقبلا للعمل الصحفيّ.

وسجل هذا المؤتمر مشاركة ثلاثين متحدثا من مختلف دول العالم، ساهموا في تأثيث ما يقارب 30 جلسة انعقدت بالتوازي، وحضرها أكثر من 400 شخص من مصر ومن مختلف الدول العربية. كما تناول هذا المؤتمر مفهوم الصحافة المتعمقة، وجمع البيانات وتنظيفها واستخراجها والتحقق منها، وكيفية استخدام أدوات مختلفة على غرار جداول جوجل وعرض الموضوعات الصحفية بطريقة تفاعلية، فضلًا عن تناول موضوعات أخرى مثل مبادئ الإحصاء والتوكيد وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.

ماهي صحافة البيانات ؟

وإن كانت صحافة البيانات حديثة النشأة بالعالم العربيّ، فإنّ لها تقاليد بالعالم الغربي ممّا يفسّر ارتفاع عدد صحفيّ البيانات بأوروبا وأمريكا ووجود عدد مهمّ من الأكاديميين والباحثين المنتميين إلى مراكز للبحث العلميّ المختصة في هذا المجال.

إلى جانب ذلك، رغم أنّ مصطلح « صحافة البيانات » حديث النشأة، إلاّ أنّ صحافة البيانات لا تعدّ جنسا صحفيًّا جديدًا بقدر ماهي تطورّ منطقيّ لبعض الممارسات الصحفية. فخلال ممارستنا للصحافة، اعتدنا منذ سنوات متابعة الأحداث الآنية وجمع للبيانات ثم سردها في شكل قصص صحفيّة، إلا أنّ صحافة البيانات أضافت لممارستنا الصحفية اعتمادنا على الإحصاءات وتقديمها في شكل رسوم بيانية لتقديم قصّة صحفيّة.

ويعرّف المحررون جوناثان غراي، ليليان بونيغرو ولوسي تشيمبرز صحافة البيانات بأنها اعتماد الصحافي على الإمكانيات الجديدة والبدائل (التقنية) التي تصبح متاحة حين يجمع المرء بين الفضول التقليدي للصحافي والقدرة على سرد قصة مؤثرة باعتماد وسائط بصرية مجدّدة، ضمن النطاق الهائل من البيانات الرقمية المتاحة لدينا[1].

ويقول تيم بيرنرز لي، مؤسس الويب: « لقد أصبح المستقبل ملك الصحافة المعتمدة على البيانات، لذلك وجب على كل صحفيّ أن يكون بارعا في التعامل مع تكنولوجيا البيانات ». ويضيف: « في الماضي، كان الصحفيّ يحصل على المواد عن طريق الدردشة مع الناس وربّما ما يزال الأمر كذلك في بعض الأحيان، لكن الحال تغير الآن وأصبح من الضروريّ على الصحفي أن ينكبّ على دراسة البيانات، مجهزّا نفسه بالأدوات اللازمة لتحليلها وانتقاء ما هو مثير للاهتمام مع الحفاظ عليها جميعا في رسم بيانيّ توضيحي، لمساعدة الناس على رؤية جميع زوايا الموضوع « .

كما أكد عمرالعراقي، رئيس شبكة صحفيي البيانات العرب في حوار له مع المرصد العربيّ للصحافة، أنّ صحافة البيانات هي أداة تجعل الصحفيّ متميّزا عن بقية زملائه ممّا يساهم في بناء محتوى له قيمة مضافة مقارنة بالعمل الصحفيّ التقليدي.

تحديّات صحافة البيانات

إن صحافة البيانات هي ثقافة صحفيّة بأكملها، ساهم في إنتاجها سوق الشغل بعد أن لاحظ أنّ الجمهور ملّ قراءة المقالات أو الاستماع إلى الإذاعة ومشاهدة التلفزيون، فوجد في الميديا الاجتماعية ملاذا للحصول على الأخبار خلال مدّة زمنيّة قصيرة.

ورغم تبنّي بعض الصحفيين لهذه الثقافة غير أنّنا مازلنا نشهد بالعالم العربيّ غياب التشجيع الكافي من بعض القائمين على المؤسسات الإعلاميّة. وهو ما يعتبر تحديًا بارزا أمام رغبة بعض الصحفيين في تجاوز الكتابة الصحفيّة التقليدية وتقديم المعلومات في شكل غرافيك وصور تفاعليّة.

كما يشكو بعض الصحفيين من غياب الدعم التقني المطلوب، والمتمثل في النفاذ إلى الأدوات والبرامج التي يحتاجها الصحفي لاختيار وتحليل البيانات. فليست كلّ الأدوات متاحة مجانا مثلما يحتاج الصحفيّ أحيانا إلى مساعدة خبير في الغرافيك لتقديم عمله في شكل جذّاب وممتع.

إضافة إلى ذلك، يجد بعض الصحفيين العرب صعوبة في النفاذ إلى بعض المعلومات، لاسيّما إذا كانت البيانات التي يبحثون عنها تكشف عن فساد بمؤسسة ما. ممّا يدفع هؤلاء الصحفيين إلى استغلال الإنترنت للحصول على البيانات المفتوحة من كافة أنحاء العالم. ويوجد العديد من المؤسسات التّي تضع مجموعة من البيانات على ذمّة مستعملي الانترنت عبر مواقعها، على غرار البنك الدولي وبوابة التنمية العربيّة والخ.

في الآن ذاته، يدفعنا واقع الصحافة الأني إلى تطوير المناهج التعليمية بالجامعات، حتى يكون خريجي كليّات الصحافة والإعلام مؤهلين لذلك. ففي ظلّ غياب ديبلوم في هذا المجال، يكون من الضروريّ إضافة درس صحافة البيانات إلى المنهج الدراسيّ بكليات الإعلام، إلاّ أنّ المشكلة التي تواجه إدخال صحافة البيانات في المناهج الجامعية، هو غياب الأساتذة والأكاديميين المؤهلين لتدريس هذه المناهج الجديدة. ممّا يدفعنا إلى التفكير في إتاحة المجال للمهنيين والمدربين العاملين بمجال صحافة البيانات بتدريس هذه المناهج عوضًا عن الأكاديميين. كما أنّ التشبيك والتواصل بين كليات الإعلام وكليات الحاسبات والهندسة في إنتاج مشاريع مشتركة خاصة بصحافة البيانات، مهمّ جد.

وبالتّالي يجد الصحفي العربيّ نفسه في مواجهة مع جملة من التحديّات، ممّا يدفعه إلى التأقلم مع الوضع الراهن على أمل أن تنتشر صحافة البيانات من خلال ما ينشره من عمل صحفيّ حتّى تصبح تقليدا، مثلما جرت العادة مع بقيّة الأجناس الصحفيّة. وتأتي شبكة صحفيي البيانات العرب كعامل مساعد على التشبيك بين صحفيي البيانات بالعالم العربيّ الذي يعتبر عددهم قليلا، على أمل أن يزداد عددهم في المستقبل.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الشبكة ستعقد خلال الأشهر القادمة سلسلة من التدريبات المكثفة لتطوير مهارات الصحفيين في هذا المجال. كما تضع على ذمة رواد الانترنت، جملة من المقالات المفيدة مثلما ستقدم الدعم التقني والاستشاري للصحفيين الراغبين في إنتاج قصص صحفية قائمة على البيانات.

[1] Jonathan Gray, Lilian Bonigro and Lucy Chambers, The Data Journalism Handbook: How Journalists Can Use Data to Improve the News, O’reilly edition, 2012

كيف ندرّس صحافة البيانات بالجامعة في ظلّ غياب الكفاءات الجامعيّة ؟

ملاحظة: نشر هذا المقال بالموقع الرسمي لشبكة صحفيي البيانات العرب يوم 29 مارس 2018

قد تطورت صحافة البيانات بنسق سريع في مجال صناعة الأخبار، لكنها لم تنتشر في كل مكان  بالعالم نظرا لبعض العوائق لعلّ أبرزها غياب العدد الكافي من الصحفيين المختصين في هذا المجال، ممّا جعل موضوع  تدريس صحافة البيانات في بالغ الأهميّة أمام إعلان سوق الشغل عن حاجته إلى صحفيين قادرين على تحويل كمّ هائل من البيانات إلى رسوم بيانية تشهد انتباه الجمهور.

ورغم قلّة عدد الصحفيين الذين تبنوا هذا الجنس الصحفي، فإنّ صحافة البيانات قد انتشرت أيضا بالعالم العربي بعد سعي هؤلاء الصحفيين إلى تغيير الأمور ونشر ثقافة صحافة البيانات في غرف أخبار مؤسساتهم الإعلاميّة. فالمعلومات موجودة اليوم على قارعة الطريق والبيانات متاحة للمواطنين بما في ذلك الصحفيين أكثر من ذي قبل حتى لو كان الوضع السياسيّ في بعض الدول العربية معقدًا ولكن الوضع مثلا ليس مختلفا بتونس، حتى مع وجود قانون النفاذ إلى المعلومة لأنّ البيانات هي سلاح ضدّ حدين.

وفي الوقت الذي لم يعد من الممكن اليوم أن نستمتع بقراءة مقال غير مؤثث بصور ورسوم بيانية أو مشاهدة ريبورتاج تلفزيّ يكتفي بالرسوم، ومع غياب عدد الصحفيين الخبراء، وجب التفكير في تدريس صحافة البيانات بكليات الإعلام. ثمّ إنّ سوق الشغل في المجال الإعلامي هو الذي يدفع الجامعات إلى التفكير في تدريس صحافة البيانات أو إضافة منهج تعليميّ خاصّ. ولكن لا ننفي في هذا الإطار وجود مجموعة من العوائق التي تحول دون تنفيذ هذا المشروع سواء من الناحية الماديّة أو التقنية أو غيره. وبالتالي يجب التفكير في النقاط التالية:

 في ظلّ غياب الأساتذة الجامعيين الذين هم عادة ما يكونون باحثين في مجال الإعلام، من حاملي شهادة الدكتوراه، يمكن الاستفادة من خبرة الصحفيين المهنيين الذين لديهم خبرة في هذا المجال، ممّا يجعل الجامعة أكثر انفتاحا على محيطها الخارجيّ. فمجال الصحافة والإعلام في تطور دائم.

 تطوير اتفاقيات تعاون مع مؤسسات أخرى على غرار شبكة صحفيي البيانات العرب لاسّيما وأنّ الأدوات والبرامج الالكترونية في حالة تحديث مستمرّة. ممّا يضمن استمرار الجامعة في مواكبة التطور الذي يشهده المجال الصحفيّ.

عادة ما توّفر الجامعات مخابر مجهزة بعدد من الحواسيب لفائدة بعض الدروس، طيلة الفصل الدراسيّ، إلاّ أنّه يجب التأكد من وجود محطة عمل مزودة بالمواصفات الفنية المطلوبة والبرامج الالكترونية اللازمة لكلّ طالب، لأنّ الطلاب قد يتخرجون من الجامعة دون ممارسة الأدوات التي يحتاجون إليها لممارسة صحافة البيانات. وصحافة البيانات ليست علما نظريّا بقدر ماهي ممارسة فعليّة ويوميّة لجملة من البرامج والأدوات والتطبيقات.

 إنّ الاعتماد على التعليم الالكتروني المتمثل في دروس من شكل MOOC قد يكون مفيدا لأنّه سيساعد الأساتذة على دمج مهارات جديدة بالإضافة إلى ما يقدمونه من مهارات لطلابهم. وبالتالي تكون الدورات التدريبية التي تقدمها مجانا بعض المنصات الالكترونيّة، عنصرا مكمّلا للدرس النظري الذي يعرضه أستاذ الجامعة.

 يجب على كليات الإعلام التفكير في بناء شراكة تعاون مع جامعات من اختصاصات أخرى، إذ لم تعد صحافة اليوم منحصرة على الكتابة والتصوير بل أصبحت تتطلب جملة من المهارات الأخرى، لاسيّما المهارات التقنية. وقد بدأت العديد من كليات الصحافة في العالم بالتعاون مع كليات الهندسة والبرمجيات من خلال إنشاء مراكز بحث مشتركة أو تقديم دروس وشهادات جامعيّة مشتركة.

وبالتّالي لا يعدّ تدريس صحافة البيانات في ظلّ غياب الكفاءات الجامعيّة أمرا صعبا طالما يتبنّى القائمون على كليات وأقسام الإعلام هذا المشروع. يكفي أن تكون الإرادة قائمة من أجل المساهمة في تطوير مجال الإعلام بالعالم العربيّ والرقيّ بمستوى الصحافة من أجل إشعاع عالميّ.

Les Arabes, des grands consommateurs des informations sur Internet et les médias sociaux

En 2017, 43 % des internautes au Moyen-Orient s’inquiètent davantage de la surveillance en ligne par les gouvernements et les entreprises contre 39 % en 2015. Ceci dépend de l’évolution des pratiques des internautes arabes sur Internet et les médias sociaux.

Dans une étude menée par l’Université Northwestern à Qatar à propos de l’usage des médias dans le Moyen Orient en 2017, il s’est avéré que les Arabes ont tendance à suivre les informations sur Internet et les médias sociaux.

Cette étude a analysé les pratiques médiatiques de 7000 Arabes originaires de sept pays, à savoir : Émirats Arabes Unis (EAU), Liban, Arabie Saoudite, Jordanie, Qatar, Tunisie et Egypte.

L’usage de l’Internet : un taux de pénétration plus élevé en 2017

• Comparé aux usages médiatiques il y a cinq ans, le taux des citoyens arabes qui regardent la télévision a diminué modestement depuis 2013 (98% en 2013 contre 93% en 2017) alors que le taux de lecture des journaux et des magazines, et de l’audience de la radio ont diminué brusquement (journaux : 47% en 2013 contre 25% en 2017 ; radio: 59% en 2013 contre 49% en 2017; magazines: 26% en 2013 contre 19% en 2017).Par contre, le taux de pénétration d’Internet a évolué dans les sept pays étudiés notamment en Jordanie, au Liban et en Tunisie.

Les médias suivis par les Arabes 2013 vs 2017

• La durée de connexion est en corrélation positive avec le nombre d’années de présence sur Internet. Les nouveaux venus sur Internet (1 an ou moins) passent environ 8 h par semaine en ligne. Ce chiffre s’élève à 14 h par semaine pour ceux qui sont connectés depuis deux ans sur Internet et à environ 21 h par semaine pour ceux qui sont présents sur Internet entre trois et sept ans. Ceux qui utilisent Internet depuis 10 ans passent environ 29 h par semaine en ligne.

• L’utilisation de la langue arabe en ligne a évolué proportionnellement à l’augmentation du nombre des utilisateurs d’Internet. Par contre, l’utilisation de l’anglais en ligne reste quasi stable (25% en 2013 contre 28% en 2017).

• Près des trois quarts des internautes de la région utilisent le Wi-Fi ou des services de données mobiles pour se connecter à Internet. Cependant, l’utilisation du Wi-Fi varie d’un pays à l’autre. Il s’agit de moins de la moitié des Jordaniens contre deux tiers des Tunisiens et neuf sur dix des autres pays (40% Jordanie vs 63% Tunisie, 91% Liban, 87% Qatar, 84% Arabie Saoudite, 97% EAU).

Les usages médiatiques selon les plateformes : le mobile s’impose

• Depuis 2015, le nombre des utilisateurs du smartphone a évolué contre la régression du nombre des utilisateurs d’ordinateurs portables ou de bureau.

Le pourcentage de pénétration via le smartphone

• Tous les citoyens au Liban, au Qatar, en Arabie saoudite, et aux Émirats Arabes Unis possèdent un smartphone. 83% des Jordaniens et 65% des Tunisiens seulement possèdent un smartphone.

• Les interviewés qui reçoivent des nouvelles via un smartphone au moins une fois par jour sont plus susceptibles de recevoir des nouvelles via d’autres plateformes.

• Un peu plus de la moitié des interviewés utilisent des applications d’actualités et un peu plus d’un quart les utilisent quotidiennement. L’utilisation des applications traitant l’actualité est une activité plus populaire en Arabie Saoudite et aux Émirats Arabes Unis, et moins populaire au Qatar (utilisation: 85% Arabie Saoudite, 86% EAU contre 52% Jordanie, 49% Tunisie, 42% Liban, 33% Qatar).

La réception des nouvelles selon les plateformes

Les nouvelles formes de consommation des nouvelles

• En Jordanie, au Liban et en Tunisie, les internautes reçoivent plus fréquemment des nouvelles de la télévision plutôt que des sources en ligne, tandis qu’une plus grande proportion de Qataris, de Saoudiens et d’Emiratis se tournent vers Internet comme première source d’information.

• La consommation en ligne des informations dans la région arabe est plus élevée en 2017 et en croissance continue. Plus des trois quarts des interviewés reçoivent l’actualité sur leurs téléphones.

• Les interviewés hésitent à payer pour obtenir du contenu médiatique. Les majorités en Jordanie (74%), au Liban (75%), au Qatar (71%) et en Tunisie (61%) ne veulent pas payer pour des nouvelles, reçues que ce soit en ligne ou via la télé, les journaux ou les magazines. Il s’agit déjà d’une chute au niveau des intentions de payer pour les nouvelles, depuis 2015, notamment au Liban et au Qatar.

• En ce qui concerne l’entreprise médiatique préférée, 62% des interviewés préfèrent s’informer auprès des entreprises locales. Puis 66% des interviewés font confiance aux médias en général, 66% aux médias locaux contre 52% aux médias arabes en dehors de leur pays, 49% aux médias des pays occidentaux et 47% aux médias sociaux.

L’utilisation des médias sociaux

• Le média social WhatsApp a été classé à la tête de la liste des médias sociaux utilisés par les interviewés, contre un taux légèrement inférieur pour Facebook et seulement la moitié pour YouTube (67% WhatsApp, 63% Facebook, 50% YouTube).

Les médias sociaux les plus utilisés par les internautes arabes

• Bien que le taux de pénétration de Facebook soit stable au Liban, il a diminué d’au moins 10 points depuis 2015 dans tous les autres pays, avec des baisses de plus de 20 points au Qatar et en Arabie Saoudite.

• Les interviewés qui s’inquiètent que leurs gouvernements vérifient leurs activités en ligne sont plus susceptibles d’être des utilisateurs de Facebook mais moins susceptibles d’être des utilisateurs de WhatsApp ou Instagram (Facebook: 75% des utilisateurs inquiets contre 66% des utilisateurs non inquiets; % des utilisateurs inquiets contre 79% % des utilisateurs non inquiets ; Instagram: 34% % des utilisateurs inquiets contre 42% des utilisateurs non inquiets).

La liberté d’expression en ligne

• Trois fois plus de citoyens pensent que les gens pourront être capables de critiquer publiquement les politiques du gouvernement que de faire des déclarations offensives sur la religion et les croyances ou sur les minorités.

Les sujets d’intérêt pour les internautes arabes

• Les deux tiers des Libanais interviewés soutiennent le droit de critiquer publiquement les politiques gouvernementales et un tiers seulement affirme que le gouvernement a le droit d’empêcher ce genre de critiques. Un quart seulement des Qataris et des Saoudiens, et seulement 14% des Emiratis pensent que les gens devraient critiquer librement les politiques gouvernementales.

• Dans l’ensemble de la région, les personnes les moins instruites (primaires ou moins) sont les moins susceptibles de critiquer le gouvernement ou de parler en ligne de la politique.

• Alors que les jeunes interviewés sont plus enclins à soutenir la liberté d’expression en ligne, un pourcentage élevé des jeunes expriment leurs inquiétudes quant à la surveillance en ligne par les gouvernements et par les entreprises (gouvernements: 27% 45+ vs 35% 18-24 ans, 39 % 25-34 ans, 38% 35-44 ans, entreprises: 28% contre 41%, 43%,42%, respectivement).

La protection de la vie privée en ligne

• Environ la moitié des interviewés soutient l’idée d’une réglementation plus stricte de l’Internet en ce qui concerne les contenus liés à la politique ou aux valeurs de la société, tandis que près de six sur dix sont en faveur d’une réglementation plus stricte pour protéger la vie privée des utilisateurs en ligne.

• Un seul interviewé sur cinq a déclaré que ses inquiétudes face à la protection de la vie privée ont changé sa manière d’utiliser les médias sociaux, allant de trois Jordaniens et Emirats sur dix à la moitié des Libanais (31% Jordanie, 30% Emirats Arabes Unis contre 15% Liban).

Il est clair que les pratiques médiatiques des Arabes ont changé en 2017 avec la propagation d’Internet et des supports numériques notamment le smartphone. Ce qui remet en question la survie des médias traditionnels à savoir la télé, la radio et la presse électronique. Déjà, nous avons assisté en 2017 à la disparition de l’un des plus grands journaux dans le monde arabe «Assafir». Aurons-nous encore besoin des médias traditionnels pour nous informer ou faut-il nous résigner à ce que ces médias migrent vers Internet ?

Cliquez ici pour lire l’étude complète 

Remarque: Cet article a été déjà publié sur le site de l’Observatoire Arabe du Journalisme

Tunisie – Les 10 points à retenir du Forum National de la Gouvernance d’Internet 2017

N.B : Cet article a été publié sur le site de l’Observatoire Arabe du Journalisme

La deuxième édition du Forum National de la Gouvernance d’Internet (IGF Tunisie 2017) a eu lieu récemment en Tunisie. Lors de cette édition, il y avait cinq tables rondes :

  • *Gouvernance et réglementation de l’Internet
  • *Enjeux de la cybersécurité et la vie privée à l’ère du digital
  • *Open Gov et démocratie numérique
  • *Développement du contenu web local
  • *Neutralité de l’Internet

Voici alors les 10 points à retenir de la deuxième édition de ce Forum :

  1. La Tunisie est le premier pays arabe qui abrite ce genre de forum dont la mission est d’encourager l’accès libre à l’information et la digitalisation des institutions pour assurer le bon déroulement du travail administratif ;
  2. Parmi les projets du plan national « Horizon 2020 », une centaine de villes municipales seront connectées d’ici 2020 ;
  3. Selon ce plan national, toutes les familles tunisiennes seront connectées en 2020. L’Assemblée des Représentants du Peuple (ARP) a voté en faveur de cet objectif ;
  4. La digitalisation de l’administration tunisienne est en cours. Il existe maintenant six ministères connectés. Ce qui engendra l’échange en ligne des données entre ces ministères ;
  5. Actuellement, 29 licences ont été attribuées pour lancer des startups relatives à l’Internet des objets ;
  6. Parmi les projets à concrétiser, la mise en place d’une agence qui s’occupera de l’exécution des projets relatifs aux TIC. Ce modèle de management existe déjà au Maroc ;
  7. La création d’une version en ligne du code du numérique en cours de préparation conformément à la consultation publique qui a été menée auprès des acteurs du monde de l’Internet. Une deuxième consultation sera lancée bientôt. Un chapitre sera consacré à l’économie numérique ;
  8. Parmi les décisions qui seront prises à l’encontre de l’accès libre à l’information et à la digitalisation de la société, nous citons l’augmentation des taxes que devront payer les fournisseurs de connexion Internet ;
  9. La confirmation officielle de l’échec de la convention entre le ministère des Technologies de la Communication et de l’Economie Numérique avec le service du payement en ligne « Paypal », ce qui pousse le ministère de communication et de l’économie numérique à trouver une autre solution ;
  10. Dans le cadre d’un projet mené par l’association « Bawsala » pour digitaliser les données et créer une base de donnés en ligne, sur 264 municipalités tunisiennes contactées, 4 seulement ont refusé de fournir leurs données. Ce qui a poussé l’association à porter plainte contre eux devant la justice.

Ce Forum a enregistré la présence de nombreuses personnalités telles que M.Anouar Maarouf, ministre en exercice des Technologies de la Communication et de l’Economie Numérique, les deux anciens ministres, M. Mongi Marzoug et M.Noomene Fehri, M.Ridha Debbabi, conseiller de ce ministère, M. Kamel Rezqui, membre du Conseil de l’Instance Nationale de Protection des Données Personnelles et Mme Hager Trabelsi, membre de l’Instance d’Accès à l’Information et autres.

La Tunisie célèbre la Journée internationale du droit de l’accès universel à l’information

Membres de l’Instance Nationale de l’Accès à l’Information (Tunisie)

À l’occasion de la journée internationale du droit d’accès universel à l’information, célébrée le 28 septembre de chaque année, le bureau de projets de l’UNESCO à Tunis a organisé en partenariat avec l’Instance Nationale de l’Accès à l’Information (INAI), le Haut Commissariat des Droits de l’Homme, le Syndicat National des Journalistes Tunisiens (SNJT) et le bureau de Article 19 en Tunisie, une conférence internationale intitulée « Pour une implémentation effective du droit d’accès à l’information en Tunisie ».

La conférence a porté sur l’activation de la loi organique du 24 mars 2016 portant sur le droit d’accès à l’information, texte considéré comme l’un des meilleurs au Monde. Elle avait pour objectifs de créer une plateforme de dialogue pour renforcer les efforts des instances publiques, de la société civile et des médias en vue d’une implémentation effective de l’accès à l’information en Tunisie ainsi que de proposer un plan d’action national pour la mise en œuvre de ce droit.

Cet événement a été une occasion pour le lancement du nouveau projet UNESCO sur le droit d’Accès à l’Information (DAI) en Tunisie, soutenu par la coopération suisse, ainsi que le développement d’un plan d’action de la société civile, en présence de Mme Rita Adam, ambassadrice de la Suisse à Tunis.

Cette conférence a réuni les membres de l’Instance Nationale d’Accès à l’Information (INAI) avec au moins 150 participants représentants les institutions gouvernementales, la société civile, les médias, les blogueurs, les jeunes activistes et les partenaires techniques et financiers actifs dans le domaine de la promotion et la défense du droit d’accès à l’information en Tunisie.

De nombreuses personnalités politiques et publiques tunisiennes et internationales ont également participé à cette conférence, notamment M. Mehdi Ben Gharbia, ministre des relations les Instances constitutionnelles, la Société civile et les Droits de l’Homme, M. Diego Zorilla, Coordinateur Résident du Système des Nations Unies en Tunisie, Mme Saloua Ghazouani, directrice du bureau de l’article 19 en Tunisie, Frank La Rue, sous-directeur général pour la communication et l’information à l’UNESCO, M. Néji Bghouri, Président du Syndicat National des Journalistes Tunisiens (SNJT), M. Imed Hazgui, Président de l’Instance d’Accès à l’Information, Mme Bochra Belhaj Hamida, Députée à l’Assemblée des Représentants du Peuple (ARP) et présidente de la commission libertés individuelles et égalité et Mme Hamida El Bour, directrice de l’Institut de Presse et des Sciences de l’Information (IPSI).

Données ouvertes et amélioration des services publics

Le programme de la conférence a comporté notamment la présentation des résultats de l’étude qualitative et participative sur l’état des lieux de l’accès à l’information en Tunisie, réalisée par l’UNESCO en 2016. Cette étude a permis de mesurer les avancées de la mise en œuvre du décret-loi 41 (mai 2011) et de détecter les obstacles majeurs perçus par les parties prenantes impliquées dans sa promotion pour ériger les axes d’actions prioritaires pour les années à venir.

Parmi les thèmes abordés par les participants à cette conférence figurent la question des données ouvertes (Open Data), de l’accès à l’information et de l’amélioration des services publics parmi les initiatives et les réformes adoptées par l’État pour activer cette loi. Certains acteurs de la société civile ont également présenté certains projets afin d’aider à garantir ce droit au profit des citoyens, notamment le projet « Djerba Bus » et le projet « Sehati » (ma santé).

Le deuxième thème abordé a porté sur l’accès à l’information comme élément essentiel du journalisme d’investigation. Des représentants de Inkyfada et Nawaat ont exposé leurs propres expériences après la révolution.

À la suite de la séance plénière, trois ateliers ont eu lieu l’après midi afin de déterminer les priorités de l’implémentation effective du droit de l’accès à l’information en Tunisie. Le premier atelier animé par M.Néjib Mokni, responsable de programme dans la région MENA à Article 19, a porté sur les défis auxquels est confrontée la loi sur l’accès à l’information et le travail de la Commission chargée de cette mission. Le deuxième atelier modéré par M.Zied Dabbar, membre du bureau exécutif du SNJT, a mis l’accent sur les médias et l’activation du droit d’accès à l’information. Quant au troisième atelier animé par M.Karim Belhaj Aissa, président de l’Association Tunisienne des Contrôleurs Publics (ATCP), il a abordé les défis liés à l’activation du droit d’accès à l’information du point de vue de la société civile.

Le contexte tunisien du droit d’accès à l’information

La nouvelle constitution tunisienne du 27 janvier 2014, a été saluée au niveau international comme une étape historique de la transition démocratique du pays qui a déclenché le « Printemps Arabe ».  Notons que les textes relatifs à la liberté d’expression et d’information représentent le résultat d’un travail de près de deux ans de plaidoyer et de sensibilisation auprès de la société civile tunisienne.

Par la suite, la nouvelle constitution tunisienne a garanti dans son Article 32 le droit d’accès à l’information (DAI) et a défini la responsabilité de l’Etat dans la promotion de l’exercice de ce droit. Mais la concrétisation du DAI a connu en Tunisie plusieurs étapes, commençant par la promulgation du Décret-loi n°41 du 26 mai 2011, relatif à l’accès aux documents administratifs des organismes publics tel que amendé par le décret-loi n°54 du 11 juin 2011 puis la circulaire d’application n°25-2012 du 5 mai 2012 relative aux modalités et procédures d’accès aux documents administratifs.

Par ailleurs, l’adhésion de la Tunisie, en janvier 2014, à l’Open Government Partnership (OGP) a contribué à la promotion du DAI par la mise en application de ce droit et le renforcement du cadre législatif y afférant. Notons déjà que l’OGP est une initiative qui a été lancée en 2011 pour la promotion des politiques de transparence, de lutte contre la corruption, d’amélioration des services publics et de l’engagement citoyen dans les processus d’élaboration des politiques publiques à travers l’utilisation des nouvelles technologies.

En Mars 2016, la Tunisie a enregistré l’adoption de la loi organique n°2016-22 du 24 mars 2016, relative au droit d’accès à l’information. Cette loi, classée parmi les meilleures lois au monde, a consolidé les garanties pour une meilleure diffusion proactive de l’information et une meilleure réponse aux demandes d’accès.

Puis, l’année 2017 a été marquée par le lancement du processus de mise en place de l’Instance Nationale d’Accès à l’Information (INAI) et ce, par l’élection de ses membres par l’ARP ainsi que par la publication du décret gouvernemental n°2007-918 du 17 août relatif à la nomination des membres de cette instance.