Archives de Catégorie: Non classé

اختراق لبيانات الفايسبوك : مالك موقع التواصل الاجتماعي الأولّ في العالم يعتذر لمستخدميه ويعدهم بالأفضل

ملاحظة: نشر هذا المقال بالمرصد العربي للصحافة

في حادثة تعدّ هي الأولى من نوعها، نشرت شركة الفايسبوك اعتذارا رسميّا بمجموعة من الصحف الأمريكيّة على غرار نيويورك تايمز NewYorkTimes و وول ستريت جورنالWall Street Journal و ذا واشنطن بوستThe Washington Post، و مجموعة من الصحف البريطانيّة على غرار ذا أوبسيرفر The Observer، ذا صنداي تايمز The Sunday Times، ميل اون صنداي Mail on Sunday، صنداي ميرور Sunday Mirror،📰صنداي اكسبريس Sunday Express، صنداي تيليجراف Sunday Telegraph، إثر تأكيد استعمال مؤسسة شركة كامبريدج أناليتكا لبيانات أكثر من 300 ألف مستخدم للفايسبوك لأغراض دعائيّة.

وذكر في هذا الاعتذار الذي جاء على لسان مارك زوكربيرج  Mark Zuckerberg:

« لدينا مسؤولية لحماية معلوماتك. إذا لم نتمكن من ذلك، فنحن لا نستحق ذلك »

ربّما تكون قد سمعت عن تطبيق تم إنشاؤه بواسطة باحث جامعي، ساهم في تسرب بيانات الفايسبوك لملايين الأشخاص في عام 2014. لقد كان هذا خرقًا للثقة، وأنا آسف لأّننا لم نقم بماهو مطلوب في ذلك الوقت. نحن الآن نتّخذ خطوات للتأكّد من عدم حدوث ذلك مرة أخرى.

لقد أوقفنا التطبيقات من هذا القبيل، التّي تسعى إلى الحصول على الكثير من المعلومات. نحن الآن بصدد تحديد البيانات التي تحصل عليها عند تسجيل الدخول إلى تطبيقات باستخدام الفايسبوك (…).

أخيرًا ، سنذكرك بالتطبيقات التي منحتها حق الوصول إلى معلوماتك، حتّى تتمكن من إيقاف التطبيقات التي لا تريدها بعد الآن.

شكرا على إيمانك بهذا المجتمع. أعدك أن أعمل بشكل أفضل من أجلك« .

وكان مارك زوكربيرج  قد نشر  يوم 21 مارس 2018، على حساب الفايسبوك الخاصّ به  :

من خلال هذا البوست أو المنشور، حاول مؤسس الفايسبوك أن يقدّم تحيينا للحادثة التي انطلقت منذ أكثر من خمس سنوات والإجراءات التي اتبعتها إدارة المؤسسة.

وتعود القصة إلى سنة 2013 حين قام الباحث الجامعي الكسندر كوجان Aleksandr Kogan بإنشاء تطبيق تحت اسم  This Is Your Digital Life ، يتمثل في دفع أموال للأفراد مقابل أن يقوموا باختبار نفسيّ لاكتشاف شخصيتهم، من أجل أهداف أكاديميّة. ويضطر الأفراد إلى استعمال حساب الفايسبوك، مما يتيح لمالك التطبيق استعمال البيانات الشخصية للأفراد الذي قارب عددهم 300 ألف شخص، بالإضافة إلى بيانات أصدقائهم. والأهمّ من ذلك، أنّ هذا الباحث الجامعي وضع هذه البيانات على ذمّة شركة كامبريدج أناليتكا Cambridge Analytica وبدأ في تحليليها لفهم اختيارات الأفراد واتجاهاتهم. وهو ما ساعده على توجيه إعلانات المستخدمين. وساهم أيضا في توجيه الدعاية الانتخابيّة للحملة الانتخابيّة الرئاسيّة الأمريكية لسنة 2016 .  وما كان لأحد أن يعلم بهذه القصة لولا ما أفاد به البروفيسور كريستوفر ويلي  Christopher Wylie  شريك مع الكسندر كوجان، لأحد المواقع البريطانيّة The observer  من معلومات حول الحملة الانتخابية الرئاسية للرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب.

إضافة إلى ذلك، تظهر المستندات التي اطلع عليها موقع The observer  والتّي أكدّها بيان على موقع Facebook ، أنّه في أواخر عام 2015 ، اكتشفت شركة Facebook أن المعلومات قد حصدت على نطاق غير مسبوق ومع ذلك ، لم تنبّه مستخدمي هذا الموقع الاجتماعي ولم تتخذ الخطوات اللازمة لاسترداد المعلومات الخاصّة لهؤلاء المستخدمين و إعادة تأمينها. واكتفت هذه الشركة سنة 2015 بإرسال رسالة تحذير لاكسندر كوجان و مؤسسة كامبريدج أناليتكا بعد أن أعلمها صحفيي جريدة The Guardian،  حتّى يقوموا بمسح جميع البيانات التي بحوزتهم. كما قامت بحظر تطبيق كوغان من موقع الفايسبوك وطالبنهم بتأكيد رسميً يؤكد أنهم حذفوا جميع البيانات المكتسبة بطريقة غير صحيحة. لكن مع مرور الوقت، يبدو أن الشركة لم تحترم قواعد التأكيد الرسميّ.

وعود موقع الفايسبوك من أجل حماية بيانات مستخدميه

وعد مارك زوكربيرج  من خلال منشور عبر حساب الفايسبوك الخاصّ به، مستخدمي هذا الموقع بالتالي:

التحقيق في جميع التطبيقات التّي كان بإمكانها الوصول إلى مجموعة كبيرة من المعلومات قبل أن تغيّر الشركة نظامها الأساسيّ للحدّ بشكل كبير من الوصول إلى البيانات في عام 2014 ، إضافة إلى إجراء تدقيق كامل لأي تطبيق ذي نشاط مشبوه. وسوف تحظر وجود أي مطور واب (web developer) من المنصّة لا يوافق على إجراء مراجعة دقيقة. وفي حالة وجود مطورين يسيئون استخدام معلومات التعريف الشخصيّة، سوف يتمّ حظر الاستعمال وتحذيرهم.

تقييد وصول بيانات المطورين إلى أبعد من ذلك لمنع الأنواع الأخرى من إساءة الاستخدام. على سبيل المثال، ستقوم الشركة بإزالة فرصة وصول المطورين إلى بيانات مستخدمي الفايسبوك إذا لم يستخدموا التطبيق الخاص بهم خلال ثلاث أشهر. كما ستقلّل الشركة من البيانات التي يقدمها المستخدم للتطبيق عند تسجيل الدخول – محاولة أن تكتفي فقط باسمه وصورة ملفه الشخصيّ وبريده الإلكتروني . إلى جانب ذلك، ستطلب الشركة من المطورين أن لا يتوقف الأمر حدود الحصول على الموافقة فحسب ، بل التوقيع أيضًا على عقد من أجل مطالبة أي شخص بالوصول إلى بياناته الخاصة الأخرى. وهناك جملة من التغييرات الأخرى سوف تعلن عنها الشركة خلال الأيام القليلة المقبلة.

التأكد من فهم مستخدمي الفايسبوك للتطبيقات التي سمحوا لها بالوصول إلى بياناتهم، لهذا سوف تعرض الشركة خلال الشهر المقبل أداة في أعلى الشريط الاخباري بحساب كلّ مستخدم للفايسبوك، في شكل أيقونة، للتعرّف على التطبيقات التي استخدمها و إلى طريقة إبطال ولوجها إلى بياناته.

نحن وعالم البيانات في عصر الانترنت والميديا الاجتماعيّة

كان الاعتذار الرسميّ لشركة الفايسبوك الذي جاء على لسان مالكها اعتذار راق حيث لم ينف مالكها حادثة الاختراق، بل فتح تحقيقيا ثمّ أكدها علنا واعتذر قائلا :

 » أنا من انطلقت بفكرة الفايسبوك، وفي نهاية اليوم أنا مسؤول عمّا يحدث بمنصتنا. أنا جادّ في القيام بما يلزم لحماية مجتمعنا. لكن هذه القضية تحديدا، التّي تتضمن Cambridge Analytica يجب ألا تحدث مع التطبيقات الجديدة اليوم، وإلاّ فإنّ ذلك لا يغير ما حدث في الماضي. سوف نتعلم من هذه التجربة لضمان استمرار برنامجنا وجعل مجتمعنا أكثر أمانًا للجميع من أجل المضي قدمًا.

أوّد أن أشكر جميع الذين ما زالوا يؤمنون بمهمّتنا ويعملون على بناء هذا المجتمع معنا. أعلم أن الأمر يستغرق وقتًا أطول لإصلاح كل هذه المشاكل لكنّني أعدكم بأنّنا سنعمل من خلال ذلك على أن نبني خدمة أفضل على المدى الطويل ».

لكن في الوقت الذي مازلنا نشتكي به من انتشار ظاهرة الثلب والشتم بمواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما بالفايسبوك، تطالعنا الصحف العالميّة بقضية أخرى لم تكن في الحسبان. فأغلبنا كان يظنّ أنّه بفضل بريد الكتروني ورمز سريّ، يمكننا حماية معطياتنا الشخصيّة التي نضعها بالعالم الافتراضي. ثمّ وجدنا أنفسنا نحاول أن نحمي ما لدينا بهذا العالم من بيانات عبر إضافة رقم الهاتف، بحيث لا يمكن الولوج إلى عالمنا الافتراضي الشخصي إلاّ من خلال وضع كود سريّ يرسل لنا عبر رقم الهاتف. ورغم ذلك، فشل أكبر المواقع الالكترونية في العالم في حماية بيانات أكثر من 300 ألف مستخدم واكتفى بالاعتذار بعد وقت متأخر. ممّا يؤكد أنّ بياتنا الشخصية في خطر وحياتنا الخاصّة التي نفصح بها عبر الفايسبوك لم تعد خاصّة انطلاقا من اللحظة التي تحدثنا عنها بالعالم الافتراضي.

ثمّ مع انتشار هذه الفضيحة لأول موقع تواصل اجتماعي بالعالم، دعا بعض مستعملي الانترنت إلى مقاطعة الفايسبوك بعد أن عجز عن حماية البيانات الشخصية لمستخدميه. وكأنّنا لا نعرف منذ نشـأة الفايسبوك أنّنا بصدد تقديم معلومات عن أنفسنا لأشخاص نجهلهم ؟ وكأننا لا نعرف أننا الفايسبوك أصبح الأداة الأمثل بالعالم للترويج لأيّ منتوج أو مشروع ؟.

البعض الآخر مثلما ذكر في صحيفة  The independant دعا إلى إيجاد بديل آخر. وهنا نتساءل: هل نجحت الصين حين خلقت لنفسها موقع تواصل اجتماعي مغاير ؟ وحين انغلقت عن العالم ؟ أليس تفاعل الثقافات ضروريّ ؟ ألم نكن سابقا من مستعملي Netlog  و  MSN  وغيره؟ … ربّما غدا، قد نتخلّى عن الفايسبوك إراديّا ونلجأ إلى موقع جديد نظرا لأنّ التطوّر التكنولوجي مستمرّ. فمنذ عشر سنوات لم يكن الفايسبوك موجودا والآن صار من أكثر الوسائل استعمالا للتواصل بين أفراد البشريّة.

في هذا الإطار، نذكّر بأهميّة تربية الأطفال والشباب على وسائل التواصل الاجتماعيّ من أجل تجنّب هذا النوع من الفضائح بحيث لا يجب تقديم جميع بيانتنا والإفصاح عن تفاصيل حياتنا الخاصّة. وفي حالة ما وقع اختراق لأي حساب من حساباتك، فإنّ معطياتك الشخصية تظّل محفوظة.

كما أشار مقال صحيفة The independant  إلى أنّ تصديق أنّ الشركات العملاقة يمكن تنظيمها بشكل فعال لحماية خصوصية المستخدم وأمن بياناته هو أمر لا يتماشى مع طبيعة هذه الشركات، بما أنّ نموذج عمل هذه الشركات يعتمد على مراقبة سلوكنا عبر الإنترنت واستثمار تلك البيانات. ولذلك لا يمكن إصلاحها دون تقويض سلامتها التجارية. ممّا يجعل وعود مارك زوكربيرج غير قابلة للتصديق بما أنّ المعلنين عبر هذه المنصة يستخدمون الاقتراحات التي يضعها الفايسبوك على ذمّتهم ليختاروا جمهورهم سواء تعلّق الأمر بالفئة العمرية أو بالجنس أو ببلد الإقامة أوغيره.

Publicités

Impact de l’Internet des objets et des « Big data » sur la gouvernance politique dans le monde arabe

Remarque : Cet article a été publié sur le site français de l’Observatoire Arabe du Journalisme

76 % des internautes dans 22 pays du monde arabe, fournissent des informations personnelles sur les médias sociaux. Ces nouvelles plateformes numériques sont devenues ainsi une grande base de données, selon le septième rapport sur les médias numériques dans le monde arabe.

Ce rapport annuel dirigé par Fadi Salem, est le fruit du programme de la gouvernance et de l’innovation de la Faculté de Mohamed Bin Rashid de l’administration gouvernementale aux Émirats Arabes.Intitulé « Vers une élaboration de politiques axée sur les données dans le monde arabe : Potentiel, Limites et Préoccupations », le rapport a exploré et évalué les multiples aspects de la transformation numérique dans 22 pays du monde arabe. Il vise la compréhension de l’impact des média sociaux, le développement et la gouvernance dans le monde arabe. Quatre médias sociaux ont été étudiés : Facebook, Twitter, LinkedIn et Instagram. Nous en présentons ci-après les principales idées.

Médias sociaux, analyse de données et intelligence artificielle

Au cours de ces dernières années, les médias sociaux ont joué un rôle très influent, à l’ère de « post-vérité » dans les contextes politique et diplomatique. Citons comme exemple, le rôle des « bots » des médias sociaux dans l’influence de l’opinion publique aussi bien internationale que nationale. Il s’agit d’une application invisible, intégrée dans une fenêtre de clavardage. Ce service fonctionne avec une intelligence artificielle qui peut être stable ou adaptative.

Ces bots dépendent fortement de la grande analyse de données, de l’intelligence artificielle et de la machine des algorithmes d’apprentissage, non seulement en rassemblant et en écrasant les opinions et les sentiments du public, mais aussi en influençant activement les opinions, les décisions et les comportements du public.

Ces activités de médias sociaux ont été aussi liées à un flot de fausses informations qui ont manipulé les perceptions et les croyances du public à grande échelle. Facebook a été par exemple un média social primordial en 2016, où des fausses nouvelles très influentes ont prospéré et pénétré l’opinion publique aux États-Unis et en Europe. Ce qui a influencé les décisions de la politique mondiale ainsi que l’ordre international.

Selon ce rapport, Twitter aégalement été utilisé au début de 2017, comme un outil influent de gouvernance dans le plus haut poste public aux États-Unis et à l’extérieur de ce pays.

Donc les usagers des médias ont dépassé les moyens d’information traditionnels, déclenché des crises au niveau de la politique étrangère et de la communication politique, et perturbé les cycles de mise en place des stratégies politiques.

Les gouvernements arabesà l’ère des bases de données et des sources ouvertes
Bien que cette étude se limite aux médias sociaux et à l’Internet des objets, les sources de bases de données sont en réalité nombreuses, à savoir les données gouvernementales ouvertes, les transactions financières, les données géo-spatiales, les données sociétales sur le «mode de vie», les données de médias sociaux, les données générées par l’Internet des objets, les données de capteurs, les données de machine à machine et les données de systèmes de sécurité.

Dans la région arabe, il existe déjà de nombreuses expériences et applications où les données extraites des médias sociaux et de l ‘Internet des objets, informent et influencent les pratiques gouvernementales, en tant que sources de données importantes. Ce qui modifie effectivement la manière dont les sociétés et les gouvernements interagissent. Ces deux sources influent déjà sur l’élaboration des politiques, l’engagement du public et les interactions entre les citoyens et les gouvernements dans la région.

Selon cette étude, nous retenons que :
• 15% des interviewés ont déclaré qu’ils fournissent des fausses informations sur les médias sociaux. 10 % le font sur une seule plateforme et 5 % le font sur plusieurs plateformes. Certains ne déclarent pas leurs vrais noms et d’autres leurs vrais âges ou sexes ou villes ou situations amoureuses ou autres.
• 76 % des interviewés fournissent des informations personnelles sur les médias sociaux.
• Environ 44% des répondants àl’enquête ont déclaré qu’ils ont fermé ou abandonné au moins un compte sur les médias sociaux en 2016.
• Un tiers des répondants désactive la localisation lorsqu’ils se connectent aux médias sociaux.
• Environ 40% des répondants à l’enquête autorisent les services de localisation pour certaines plateformes de médias sociaux.
• Un répondant sur cinq a indiqué qu’il a autorisé intentionnellement le service de localisation sur un média social.
• 46% des répondants à l’enquête ont plusieurs comptes sur au moins un seul média social. Cela pourra être expliqué selon l’auteur, par le contexte politique et culturel. 34 % possèdent déjà plus qu’un compte Facebook, 18 % possèdent plus qu’un compte sur Google+, 10 % sur Instagram et 5 % sur LinkedIn.

Reference
Salem, F. (2017). The Arab Social Media Report 2017: Social Media and the Internet of Things: Towards Data-Driven Policymaking in the Arab World (Vol. 7). Dubai: MBR School of Government.

La concentration des pouvoirs du média social « Snapchat »

Snapchat.jpg

Introduit en bourse, 89 % des droits de vote pour Snapchat, sont entre les mains de Even Spiegel et Robert Murphy, les cofondateurs de ce média social. Il s’agit de la concentration des pouvoirs de Snap.

Selon un article publié récemment dans le journal américain Washington Post, les cofondateurs de Snap ont choisi de garder le contrôle de la société, même s’ils retirent ou s’ils liquident une grande partie de leurs actions. Donc ils ne cèderont pas leurs droits.

Notons déjà que Google a appliqué la même concentration de pouvoirs en 2004. Lors de son entrée en Bourse, Larry Page et Sergueï Brin n’ont offert aux investisseurs que des actions à droit de vote limité. Ceci ressemble au modèle japonais, il y a une trentaine d’année, qui valorisait la toute-puissance des chefs d’entreprise.

Selon l’auteur de cet article, la source la plus rare aujourd’hui, n’est pas le capital financier mais plutôt le capital humain. Donc le pouvoir revient aux personnes talentueuses et non pas celles qui ramènent des fonds.

Bien que Even Spiegel et Robert Murphy aient conçu un média social innovant, ce dernier d’un équilibre de pouvoirs. De même ; si le chiffre d’affaire de Snapchat a multiplié par sept en 2016, ses pertes sont encore importantes. L’introduction en bourse va-t-elle sauver ce média social ?

L’élection américaine est certes terminée, mais la désinformation existe toujours

AJO-1-768x373

Remarque: Cet article a été publié sur le site français de l’Observatoire Arabe du Journalisme.

Le problème de la désinformation sur Internet est de plus en plus évoqué depuis la victoire de Donald Trump à l’élection présidentielle américaine. Cette dernière est certes terminée, mais la désinformation existe toujours.

Après avoir fait le bilan de son premier mois au pouvoir, lors de sa première conférence de presse, le Président américain ne s’arrêtait pas de s’attaquer à la presse et à la désinformation.  Mais il s’est fait remettre à sa place par Peter Alexander, journaliste de la chaine américaine NBC, qui l’a corrigé quand il a prétendu que sa victoire avec 306 voix est « la plus large victoire au collège électoral depuis Ronald Reagan ».

Cette affirmation qu’il répète à chacun de ses discours n’a pas échappé au journaliste de NBC qui l’a démenti en direct : « Vous avez dit que c’était la plus large victoire, mais le Président Barack Obama a obtenu 365 voix ». Trump a essayé de se justifier: « Je voulais dire des républicains ». Mais le journaliste tenace l’a encore rectifié: « Et George Bush a obtenu 426 voix ». Surpris, Trump bafouilla : « On m’a donné cette information, je ne sais pas, on me l’a donnée, on a gagné avec une grosse marge ». Le journaliste ne rata pas l’occasion de le ridiculiser par une question assassine : « Comment les Américains peuvent-ils vous faire confiance alors que vous donnez vous-même de fausses informations ? ».

Les rectifications du Journaliste de NBC ont fait le buzz sur les médias sociaux. Mais ceci n’est pas la seule désinformation enregistrée auprès de Trump, dont la conseillère Kellyanne Conway, est allée jusqu’à inventer un massacre au Kentucky pour justifier l’interdiction faite aux ressortissants de sept pays musulmans d’entrer aux Etats-Unis.

Par ailleurs, lors des élections présidentielles américaines tenues en novembre 2017, de nombreux sites Internet ont participé à la propagation des informations diffamatoires sur Hillary Clinton, la candidate démocrate. Le New York Times a mis l’accent sur l’histoire de Cameron Harris, un jeune diplôme américain en sciences politiques, qui a fait une fortune grâce à son site d’informations ChristianTimesNewspaper.com (CTN) qui avait comme objectif, la propagation des fausses informations. Si Harris a payé 5 dollars pour acheter une adresse email abandonnée sur le site EpiredDomains.net, un article dont la rédaction n’a pas dépassé une quinzaine de minutes, lui a fait gagner 5 000 dollars. Une fois le site a été classé parmi les 20 000 sites les plus consultés sur le web, un évaluateur lui a proposé de le vendre pour un montant compris entre 115 000 et 125 000 dollars.

En même temps, Donald Trump s’est servi des fausses informations pour attaquer ses adversaires à savoir Barack Obama et Hillary Clinton.

La désinformation dans le monde arabe

Victimes des attaques terroristes ou de la présence de « l’Etat islamique », les pays arabes comme la Tunisie, Égypte, la Libye ou la Syrie, ont beaucoup souffert depuis le déclenchement du « Printemps Arabe » de la propagation de plusieurs rumeurs.

En mars 2012, Pierre Piccini Da Prata, rédacteur en chef du journal en ligne Le Courrier du Maghreb et de l’Orient, a signalé sur son blog la désinformation massive en Syrie en se posant la question suivante : « Comment expliquer une telle différence entre la réalité du terrain et les propos tenus dans nos journaux et sur nos petits écrans, qui donnent de la Syrie l’image d’un pays à feu et à sang, où la répression aurait fait plus de six mille morts (un nombre de plus en plus souvent avancé sans emploi du mode conditionnel) ? ».

La propagation des rumeurs a toujours aussi accompagné la vie des hommes politiques notamment pendant les périodes critiques à savoir les élections législatives ou présidentielles.

En même temps, certains médias arabes ont adhéré à ce processus sans se rendre compte vu que les journalistes ne sont pas dotés des pratiques journalistiques correctes, après avoir été depuis toujours soumis à la censure. Bien que des instances de régulation médiatiques soient mises en place, certains médias participent toujours à la propagation des fausses informations, dans le cadre d’un règlement de compte. Exemple du journal en ligne « Thawra News » en Tunisie.

Lutte contre la désinformation à l’heure des médias sociaux

En fait, Internet s’est trouvé au-devant de la scène au moment où la vitalité des institutions démocratiques traditionnelles semblait disparaitre. Ainsi les citoyens ont trouvé refuge dans les nouvelles plateformes en ligne pour s’exprimer librement. Il est devenu difficile de contrôler les informations mais aussi la désinformation.

Aux Etats-Unis, un journaliste du New York Magazine avait lancé une extension de vérification des informations suite l’annonce de la victoire de Donald Trump.

En Allemagne, en novembre 2015, le selfie du refugié Anas Modamani pris en août 2015, avec la chancelière allemande Angela Merkel a été utilisé dans un contexte de désinformation, en faisant un lien avec le terrorisme étant donné que l’Allemagne soutient les demandes d’asile des refugiés syriens.

Ce selfie a commencé à se propager suite à l’attaque terroriste de Bruxelles qui a eu lieu en 2015, ce qui a poussé Modamani à porter plainte contre Facebook pour empêcher la circulation de cette photo sauf que ce média social a répondu qu’il est extrêmement difficile de contrôler les publications des internautes. L’avocat de Facebook a répliqué que la société n’a pas la capacité technique de bloquer les messages abusifs en déclarant : « Il y a des milliards de messages publiés chaque jour sur Facebook. Il n’est pas possible d’inventer cette machine magique qui pourra mettre fin à chaque problème », a déclaré Martin Munz, avocat de Facebook.

De son côté, l’avocat de la victime âgée de 19 ans, a contesté cet argument et a répondu à l’avocat de Facebook « Volkswagen peut-elle simplement dire ? : Nous sommes désolés, nous construisons beaucoup de voitures. Donc, nous ne pouvons pas vraiment assurer votre sécurité ». En soulignant aussi l’histoire controversée de Facebook en ce qui concerne la nudité et la pornographie, il a ajouté : « Quand il s’agissait de nudité ou de pornographie enfantine, Facebook était capable de détecter toutes les images ».

Notons ainsi que Facebook, Google et Twitter ont été capables en 2015 d’examiner et de supprimer le discours haineux en Allemagne dans les 24 heures. Puis Facebook a récemment lancé aussi un système de filtrage de fausses nouvelles en Allemagne et en France avant la tenue des élections législatives dans ces deux pays.

En fait, Facebook et Google ont lancé le 06 février 2017, un partenariat pour mettre à jour les règles de leurs moteurs afin de vérifier l’exactitude des informations relayées sur leurs plateformes. Ils avaient promis de sanctionner les revenus publicitaires des sites propageant intox et désinformation. Il s’agit de Crosscheck, une initiative soutenue par First Draft, une start-up financée par le Google News Lab. Alors si un internaute signale une information erronée sur les médias sociaux et si cela a été confirmé par au moins deux médias partenaires (Connectiv, Le Monde, AFP, BFM-TV, Libération, 20 Minutes, ABC news, Associated Press; etc.) après vérification, un pictogramme sera affiché, mentionnant que l’information est fausse. Mais le post ne sera ni censuré ni supprimé. Il suffit que l’utilisateur clique sur le lien pour avoir plus de précisions.

« Les gens ne sont pas rationnels lorsqu’ils sont en colère », déclare Jenni Sargent, directrice opérationnelle de First Draft et porteuse du projet CrossCheck. Elle ajoute : « Or les médias sociaux permettent aux gens de se comporter en tribus. Des mécanismes cognitifs comme le biais de confirmation renforcent encore ce comportement : les gens ne lisent ou partagent que ce qui va dans le sens de leur propre opinion, et la désinformation circule beaucoup plus vite que le fact-checking ».

Suite à cette annonce Tim Cook, PDG de Apple a ainsi lancé un appel via le journal britannique Daily Telegraph, aux entreprises du secteur technologique afin d’inventer des outils luttant contre la diffusion de fausses informations. Il a appelé néanmoins à mettre en place une « campagne de grande envergure », notamment dans les écoles des ingénieurs en informatique. Il disait :  » Nous traversons une période dans laquelle, malheureusement, ceux qui réussissent sont ceux qui s’emploient à faire le plus de clics possible, pas ceux qui essaient de transmettre la vérité. Cela détruit le cerveau des gens ».

En France, le journal Le Monde a aussi récemment lancé son outil Decodex, avec une extension pour Chrome et Firefox qui avertit l’internaute lorsqu’il est sur des sites jugés peu ou pas fiables. « Ce site diffuse régulièrement de fausses informations ou des articles trompeurs. Restez vigilant et cherchez d’autres sources plus fiables. Si possible, remontez à l’origine de l’information », avertit l’extension. Outre cette extension pour navigateurs, Le Monde a lancé également un moteur de recherche et un bot sur Messenger auxquels l’internaute pourra demander des renseignements concernant un site web.

Par ailleurs, Professeur Mellissa Zimdars, chercheure en médias et communication à l’Université Merrimack à Massachusetts, met à la disposition des internautes un document intéressant via lequel elle présente certaines recommandations ainsi que les étapes à suivre pour analyser les nouvelles informations. Elle propose aussi une liste de sites via lesquels les internautes pourront vérifier cette information ainsi qu’un tableau qui classe les sites américains les plus répandus selon leur fonction : satirique, complot, haine, rumeur ; etc.

D’autres chercheurs travaillent aussi sur des algorithmes destinés à détecter les fausses infos. Le projet Pheme, financé par la Commission européenne et regroupant des experts en informatique, des universités et des journalistes de swissinfo.ch, cherchent à développer des technologies qui puissent aider les journalistes à vérifier la véracité des informations publiées en ligne.

La désinformation est un phénomène mondial classique mais le web 2.0 lui a donné une amplification inconnue auparavant. Journalistes, communicateurs, informaticiens, éducateurs, etc. s’impliquent dans la lutte contre la cyber-désinformation.

Crédit Photo 1 @Haber365 

 

 

Élections américaines 2016: La couverture en direct sur les médias sociaux grâce à « Facebook Live Video »

live_coverage

Nous confirmons que la campagne électorale de Barak Obama en 2008, a été marquée par une exploitation majore des médias sociaux à savoir Facebook et Twitter.

Cette année,  l’application Facebook Live était en usage très avancé alors qu’elle vienne d’être exploitée comme application sur Facebook. Elle n’a pas été seulement utilisée par les hommes politiques mais les médias classiques l’ont aussi exploitée pour assurer une bonne couverture de cet événement international.

Les internautes du monde entier, ont suivi les différentes étapes des élections sur les médias sociaux, comme s’ils étaient au cœur du champ de l’action.

Selon Reuters, Facebook avait des partenariats avec 50 médias qui ont utilisé cette plateforme pour couvrir les élections en direct et attirer plus d’auditeurs. Ces médias ne sont pas juste des chaines télévisées mais la presse écrite et électronique ont été aussi impliquées dans cette nouvelle vague.

Il y a quelques années, nous étions surpris par la couverture  en direct des élections sur les plateformes des médias en ligne. Nous avons assisté dans le passé à des tweets Live. Mais cette année, Facebook a attiré les attentions avec ces vidéos Live.

Ce qui est aussi étonnent, c’est l’exploitation de cette application par les chaines télévisées qui ont déjà la possibilité d’une couverture Live sur leurs antennes. Or il parait que les médias classiques sont devenus beaucoup plus conscients de la présence de leurs auditeurs sur les médias sociaux. Donc de stratégies trans-médiatiques ont été mises en place lors de cet événement pour attirer les auditeurs via les différents supports.

Bien que l’application « Facebook Live » a été exploitée à son début par les citoyens, voilà que les médias l’accaparent. Mais dans un cadre pareil, il est quasi impossible aux citoyens d’avoir accès aux salles du vote et à d’autres lieux privés. Encore une fois, le 4ème pouvoir s’impose mais avec un nouveau outil.

Un nouvel observatoire du journalisme pour le Monde Arabe

AJO Logo FR

Le réseau de l’Observatoire Européen du Journalisme (EJO) s’est élargi en dehors de l’Europe avec le lancement de l’Observatoire Arabe du Journalisme (AJO – http://www.ajo-ar.org), en partenariat avec le Centre de développement des médias (MDC – http://www.mdcnet.org), implanté à Tunis.

Cet observatoire couvrira, en arabe et bientôt en français, l’actualité du journalisme, ainsi que la recherche sur les médias, la liberté de la presse et la responsabilité des médias, les tendances du journalisme et des industries médiatiques dans les pays arabes.

Outre le site web, AJO diffusera également sur les réseaux sociaux Facebook et Twitter. AJO est dirigé par Dr. Abdelkrim Hizaoui, Professeur à l’Institut de Presse et des Sciences de l’Information (IPSI, Tunis) et ancien Directeur du Centre Africain de Perfectionnement des Journalistes et des Communicateurs (CAPJC).

A travers AJO, Dr Hizaoui espère offrir aux chercheurs des médias arabes et aux professionnels des médias un forum pour présenter et discuter leurs recherches à un moment où les médias sont appelés à soutenir les transitions politiques déclenchées par le «Printemps Arabe».

Le site AJO est édité par Nouha Belaid, doctorante à l’IPSI, blogueuse et enseignante de médias numériques. L’AJO sera étroitement lié au réseau de l’Observatoire Européen du Journalisme (en.ejo.ch) qui se compose de 13 universités européennes et une américaine, ainsi que de plusieurs institutions de recherche, qui partagent les mêmes objectifs pour un meilleur accès aux recherches sur le journalisme, sur les effets du numérique sur les industries des médias et pour l’amélioration des échanges entre les différentes cultures du journalisme au-delà des barrières linguistiques.

Ce projet a été développé en étroite collaboration avec l’Observatoire Européen du Journalisme et l’Università della Svizzera Italiana (USI- http://www.usi.ch/ ) à Lugano, en Suisse, et il fait partie d’un projet visant à renforcer les relations entre la Suisse d’une part et les pays du Nord et du Sud de la Méditerranée d’autre part. Il constitue également une première étape pour revitaliser le laboratoire des études méditerranéennes à l’USI. AJO est financé par la Fondation Fidinam, à Lugano.

Page Facebook : https://www.facebook.com/Observatoire-Arabe-du-Journalisme-المرصد-العربي-للصحافة-497279620475363/

Compte Twitter : https://twitter.com/AJO_EJO

Des ouvrages recommandés en SIC

journalismeinvestigation.gif

Plus +++